الصفحة 12 من 16

وهذا هو الطريق

هذا هو الطريق أيها السائرون!

فإلى الجنة دار النعيم التي عرفها لكم.

وهذا هو طريقها واضحا معبدًا عليه أعلامه، وفوقه أنواره وها أنتم في مبتداه فسيرًا حثيثًا إلى منتهاه حيث أبواب الجنة مفتحة أيها السالكون!!

إليكم الطريق كما رسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوليه:

1. (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك) .

2. (كلكم يدخل الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ فقال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) إنه عليه الصلاة والسلام في هذين الحديثين قد بين الطريق ورسمه واضحًا لكل ذي بصيرة فهلم أيها الإخوان لنسير سويًا، أخوانا متحابين وأصدقاء متعاونين فهيا بنا هيا بنا!!

واسمحوا لي أن أتقدمكم رائدًا لكم لأصف طريقكم إلى جنة ربكم، ودار إقامتكم وكرامتكم.

إن الطريق أيها الإخوة السائرون بين أربع كلمات: إثنتان سالبتان، وإثنتان موجبتان. فالسالبتان: الشرك والمعاصي، والموجبتان: الإيمان والعمل الصالح.

ومن هذه الكلمات الأربع يتكون الطريق القاصد إلى الجنة دار الإقامة والكرامة.

وهاهو ذا قد أشير إليه بكلمتي لا إله إلا الله، محمد رسول الله، إذ الأول تعني أنه لا معبود بحق إلا الغفور الودود، فليعبد وحده بالإيمان واليقين، والطاعة له ولرسوله بالصدق والإخلاص الكاملين.

والثانية تعني أن النبي محمدًا هو الرسول الخاص ببيان كيف يعبد الله وحده في هذه الأكوان، وأنه لا يتأتى لأحد أن يعبد الله بدون إرشاده صلى الله عليه وسلم وبيانه.

والآن أيها الإخوة السائرون فلنسلك الطريق مسترشدين بإشارة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت