3 -التوجيه المعنوي ولذلك نجد أن دول العالم العظمى تعطي 75 % للمعنويات و25 % للأمور المادية في جيشها لذلك رَكَزَ الإسلام على الروح المعنوية من قبل وجعل أتباعه يقولون لقائدهم صلى الله عليه وسلم (والله لو خُضتَ بنا هذا البحر لخضناه معك) .
4 -تربية الإسلام الروحية للفرد المسلم والتي جعلت المجاهدين في قمة التضحية والفداء ومن ذلك عمرو بن الجموح صحابي أعرج عرجًا شديدًا حارب في معركة أُحد وهو معذور إن لم يجاهد فجاهد وهو يقول: سأدخل الجنة بعرجتي هذه. وهذا سعد بن الربيع: أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أُحد مَن يراه أَفي الأحياء أم في الأموات فقال سعد أَنا في الأموات أبلغ رسول الله عني السلام وقل له:"إن سعد بن الربيع يقول لك جزاك الله خير ما جزىَ نبيًا عن أُمته".
وهذا البراء بن مالك بن النضر الأنصاري يوم اليمامة عندما إشتد القتال في الحديقة التي كان فيها مسيلمة الكذاب قال البراء يا معشر المسلمين ألقوني عليهم فأحتمل حتى إذا أشرف على الجدار المحيط بالحديقة فاقتحمه وقاتل على الباب حتى فتحه للمسلمين. فجُرِحَ يومها بضعًا وثمانين جرحًا.
وفي اليرموك كم منادٍ صاح قائلًا من يبايع على الموت.
وفي نهاوند - كان دعاء النعمان بن المقرن المزني قائد المسلمين:"اللهم أعز دينك وانصر عبادك واجعل النعمان أول شهيد اليوم اللهم إني أسألك أن تَقَر عيني اليوم بفتح يكون فيه عِز الإسلام للإسلام أمنوا يرحمكم الله".
وهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه سمع قبيل بدء معركة اليرموك جنديًا يقول"ما أكثر الروم وما أقل المسلمين"فقال خالد"ما أقل الروم وأكثر المسلمين إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال".
وخبيب بن عدي عندما أمسك به المشركون وأرادوا منه أن يرتد عن دينه ورفض وأخذ المشركون يُقَطِعُون لحمهُ إربًا إربًا وهو يقول:
و لست أبالي حين أُقتل مسلمًا ... على أي جنب كان في الله مصرعي