الصفحة 3 من 65

…ولمّا كانت الحضارة السائدة اليوم هي الحضارة الغربية، وتأثر هذه الحضارة في بدايتها بالإسلام بل اعتمادها على منجزات الحضارة الإسلامية، فإن موضوع العلاقة بين الإسلام والغرب هو موضوع حيوي لا بد من تناوله، فخصصت له دورتان هما الحادية عشرة والثانية عشرة، ودعي في هاتين الدورتين بعض كبار المثقفين والمفكرين في الغرب من أمثال جون اسبوزيتو، وبول فندلي والأمير تشارلز.

…ومن متابعة المهرجان للقضايا الفكرية العالمية الكبرى ظهور العولمة، وانتشار فكرة فوكوياما حول نهاية التاريخ ، ونظرية صموئيل هاتنقتون"صراع الحضارات"فدعي عدد من الباحثين للحديث في هذه القضايا.

…وقد أتيحت الفرصة لي لحضور عدد من هذه الدورات أولها الدورة السادسة عام 1410هـ ، ثم لما كانت الدورة الحادية عشرة حول الإسلام والغرب، سعيت بجد لأكون من بين الحاضرين، ووجهت إلي دعوة كريمة من إدارة المهرجان، وتوالت الدعوات الكريمة لي في السنوات التالية حتى تم اختياري في عام 1423هـ لأكون عضوًا في لجنة المشورة.

…وخلال هذه السنوات كتبت مقالات لصحيفة المدينة المنورة، كما أعددت تقارير علمية حول بعض دورات الجنادرية، وهي في الحقيقة تستحق دراسة أوسع وأعمق، ولكني أحببت أن أقدم بين يدي القارئ الكريم هذه الخواطر والأفكار آملًا أن أكون قد وفيت بعض حق الجنادرية علي وعلى المثقفين في بلادنا المباركة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

……………مازن مطبقاني

……… الرياض في 27رجب 1425هـ

هل نتعلم من الجنادرية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت