تلخيص كتب وبحوث: هناك كتب ودراسات تفسيرية قيمة ينبغي أن يطلع عليها الطالب وتعالج جوانب حديثة، كما تناقش مواضيع مهمة للمتخصص فيكلف الطالب بتلخيصها فيمالا يزيد عن عشرين صفحة مثلا، ويحدد شيخ المادة مجموعة من الكتب الداخلة في مادته ويراها داعمة ومكملة لها، فشيخ إعجاز القرآن مثلا يحدد كتب مثل: الإعجاز في دراسات السابقين للخطيب، نظرية إعجاز القرآن للفقيهي، وهكذا.
يكلف الشيخ الطالب بإعداد درس معين ويلقيه على الطلاب ويناقش فيه من المدرس والطلاب.
وغيرها من الأساليب التي ينبغي لمدرس المادة أن يتفنن فيها، بحيث يجعل من مادته مادة خصبة وممتعة وراسخة في الأذهان.
الخاتمة
المنهج ضرورة وأمانة
من أهداف الجامعة أن تخرج العالم المتبحر في تخصصه الملم بالعلوم الشرعية إلماما واسعا، ومعنى هذا أن من يتخرج من هذه الجامعة فإنها تشهد له بما سبق، وللأسف الشديد أن الواقع على خلاف ذلك، لا شك أن مستوى طلاب الجامعة أفضل من غيرهم بكثير على الصعيد الجملي.
ومن هنا كان لزاما وضع منهج يليق بالهدف السامي السابق، وليسد الثغرة التي يعاني منها قسم الدراسات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي.
ربما يشغب البعض بكون المنهج ثقيل وصعب ومستحيل...الخ من هذه العبارات التي أضرت بالجامعة وطلابها، علما أن الطالب لا يدرك أهمية هذه المواد وضرورتها وليس عنده التصور الكامل للتخصص، كما أنا لو فتحنا المجال لهذا الكلام ما بقيت مادة.
كما أهيب هنا القائمين على أمر المناهج بأخذ مسألة تطوير قسم التفسير بما يكفل خروج المتخصص المتمكن بعين الاعتبار والتفكير بجدية في كيفية سير المنهج وتكامله والكتب المقررة والمادة العلمية، والمسارعة في تنفيذ ذلك.
وهذا التصور الذي أتقدم به للشؤون العلمية لجامعة الإيمان بخصوص تطوير قسم التفسير وعلوم القرآن دائر في هذا المضمار.
أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين.
فهد عبد الله