الصفحة 13 من 17

أما الهدف أو الأساس الثاني وهو العارف بعصره فكان لابد من وضع مواد تبين جهود المعصرين وطرائقهم والنظريات والدراسات المعاصرة والتي لا ذكر لها في كتب الاقدمين، كما استدعى هذا وضع مواد تدرأ شبه الخصوم وتفندها.

ولتحقيق الهدف الثالث (الورع التقي) فقد روعي أن تكون الموضوعات في بعض المواد تعالج هذا الجانب كما في التفسير الموضوعي والتحليلي وآداب حامل القرآن.

توزيع المنهج على السنوات الدراسية:

قمت بتوزيع المنهج السابق على السنوات الدراسية الأربع -من رابعة إلى سابعة- مراعيا ما يلي:

الابتداء بدراسة المواد التأصيلية والتقعيدية ثم التعمق بدراسة العلوم القرآنية التفريعية.

التدرج في وضع العلوم فيبدأ بالعلوم السهلة ثم الصعبة.

راعيت مقررات الدراسة الأخرى في تحديد سنة معينة لتدريس مواد معينة كمادة البلاغة وتطبيقاتها القرآنية والتي تأتي بعد دراسة فن البلاغة في الدراسة العامة

قسمت مواد الفصل على نوعين: سهلة وصعبة.

وفي تحديد الساعات للمواد راعيت محتوى المادة، ويتبين مما سبق أن بعض المواد جعلت طريقة تدريسها العرض أو الإملاء لكونها علمية بحتة وقليلة الأوراق، بخلاف بعض المواد التي يغلب عليها الطابع الدراسي المسهب فهذه وإن كثرت أوراقها وكبرت أحجامها إلى حد معقول فيمكن تدريسها بنظام المحاضرات والتي يختصر فيها الكثير مما يجعل الوقت المحدد كافيا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت