الصفحة 313 من 426

وعلى ذلك جاءت صيغة اسم الفاعل في سور الخطاب المدني في قوله تعالى: { وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لّمْ يَذْهَبُواْ حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ } [النور:62] ، وقوله تعالى: { فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ } [محمد: 13] ، ومن شواهد تعريفه بـ (ال) قوله تعالى: { وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوَاْ أَيْدِيَهُمَا } [المائدة: 38] ، وكذلك قوله تعالى: { الزّانِيَةُ وَالزّانِي فَاجْلِدُواْ كُلّ وَاحِدٍ مّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ } [النور: 2] ، وقد جاءت صيغة اسم الفاعل مجموعةً جمع مذكر سالمًا في قوله تعالى: { يَوَدّواْ لَوْ أَنّهُمْ بَادُونَ فِي الأعْرَابِ } [الأحزاب: 20] ، وأما صيغة (مُفْعِل) ، فمن شواهدها في سور الخطاب المدني قوله تعالى: { وَاللّهُ مُخْرِجٌ مّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ } [البقرة: 72] ، وقوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاّ خَطَئًا } [النساء: 92] ، وجاءت مجموعةً جمع مذكر سالمًا في حالة النصب، في قوله تعالى: { قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَآئِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمّ إِلَيْنَا } [الأحزاب: 18] ، وجاءت مجموعةً بألفٍ وتاءٍ في قوله تعالى: { أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مّنكُنّ مُسْلِمَاتٍ مّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيّبَاتٍ وَأَبْكَارا } [التحريم: 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت