قيل إن المساعيد من العراق فإن صح ذلك ربما كانوا من عشيرة المسعود الريفية المستقرة في أنحاء كربلاء و المسيب شرقي بغداد وهي إحدى عشائر شمر التي بعدت عن البداوة منذ عهد طويل وهم أقدم من الدروز في احتلال الجبل"أي قبل سنة 1112هـ"نخوتها"سناعيس"وهي من المفضل من آل يحيى من العبدة ،كانت سائدة قبل 200سنة .
2-الشرافات:
هؤلاء مثل المساعيد في ادعائهم أنهم من العراق وهم أصدقاء المساعيد ويحترمون عودة السرور شيخ المساعيد ،كما أنهم أعداء ألداء للروالة ، وهم يزرعون مع الغياث أرض الرحبة ،كما اشتهروا بشراستهم .
وخلال الثورة السورية في 12أيلول 1925م قام الرئيس كاربنتيه قائد سرية الهجانة بحراسة قافلة سيارات بغداد لكنه أصيب في تلعة الساعي وقتل هو وهجانته من يد أحد المساعيد2-وقد قبض على القتلة وأعدموا وقتئذ .
3-العظامات: وهؤلاء مثل المساعيد في ادعائهم أنهم من العراق وهم أصدقاء المساعيد وشركاؤهم في المعارك وهم يتبدون في مناطقهم وفرقهم: المعرعر، و السويعد.
4-الغانم: هؤلاء فرقة من المساعيد استقلوا عنهم منذ زمن وصاروا يشتون لوحدهم في شرقي الجبل في وادي الراجل ويقطنون حول قرية سالة وطربا من شرق الجبل وبعضهم شركاء سليمان نصار من سالة ورئيسهم نهاب الغانم .
نلاحظ مما تقدم:
أن المساعيد والغانم تربطهم مع آل لكود صلة قربى ، على أن المساعيد من قبيلة العبدة فرع اليحيا والغانم من المساعيد ، وكما تجمعهم الصداقة مع الشرافات و العظامات .
قلنا"في فقرة الأخبار المشتركة أن آل لكود سكنت شرقي مدينة السويداء".
و عليه نقول أنه بالإمكان أن يسلك الإنسان عدّة طرق وفي اتجاهات مختلفة للوصول من و إلى شرقي جبل العرب أو شرقي السويداء .
جاء في عشائر الشام من خلال امتداد سلطة آل رشيد التي كانت إمارتهم سائدة قبل 200سنة ما نصه1-:"وكثيرًا ما كانت سلطة محمد آل رشيد تمتد إلى تدمر وجبال حوران".