-الحدبا: موضع في أرض جنوبي المروت ، و هي قرب سوخا يقال لذلك الموضع حدباء قذلة وهي معروفة عند جميع أهل نجد البادي والحاضر.
-حزم الحصاة: فالحزم من الأرض ، ما احتزم من السيل من فجوات الأرض والظهور .
وقيل الحزم: ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأشرف حتى صار له إقبال لا يعلوه الناس إلا بالجهد ، وفي بلاد العرب حزوم كثيرة ولذا فالمقصود هنا حزم الحصاة.
نلاحظ أن كثير من المواقع التي ذكرت هي في شمال نجد لوجود الماء والكلأ وخصوبة التربة الأمر الذي يجعل البدوي متمسكًا بالمكان ويدافع عنه بشدة ، وفيه استقر الضياغم بحدود أوائل القرن السابع للهجرة ، وأورثوه لأحفادهم القشاعمة الذين برزت قوتهم ورئاستهم العشائرية في سنة 795هـ ومن بعدهم أولاد عمومتهم آل علي و آل خليل"الذين منهم آل الرشيد".
ويوجد الكثير من القشعم بمنطقة حائل في وادي الوقيد2- منهم:
العقلا ، والبياح ، والبشر ، والمنيع ، مازالوا بالجثامية بالوقيد ، وأن للشيخ عبد اللطيف مزارع في حائل بين أقربائه ، علمًا أن مكان إقامته في الرياض.
وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
"وهذه القبائل: شمر ، ومنها القشعم ورئاستها العشائرية ، توزعت في البلاد العربية ، منها في السعودية ، والكويت ، واليمن ، ومصر ، والعراق ، والشام (سورية ، لبنان ، فلسطين ، الأردن) وصلة الرحم بينها محكمة والزيارات متبادلة بين الأصول والفروع مما يجدد ويقوي أواصر القربى دون انقطاع تام".
والآن انتشرت فروع هذه القبيلة العظيمة في جميع بلدان العالم بسبب السبق العلمي والتجاري والصناعي وغيرها من أسباب الحياة المعاصرة .
لمحة تاريخية عن مدينة كربلاء1-:
كربلاء مدينة عراقية عريقة في القدم وقد ذكر ياقوت الحموي أن اسمها اشتق من الكربلة وهي رخاوة القدمين ، فيجوز أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل فسميت بذلك.