فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 689

وصارت النجف وكربلاء عاصمة ملكهم ومكان تواجدهم الرئيسي وموضع تحالفهم مع الكثير من القبائل العربية إلى جانب تواجدهم الكثير في الحلة وضواحيها ، حيث ذكر المؤرخ القزويني وجود ثلاثمائة ألف بيت ، سنة 1115هـ ، بالحلة فقط دون غيرها من المدن العراقية الأخرى .

وعلى يد الملك ناصر بن مهنا صارت النجف وكربلاء مركز الأمارة ، فكان حاكمًا فعليًا على كربلاء والنجف بالإضافة إلى الحلة وبادية العراق .

كما اختص الجشعم لهم وبأسمائهم:

بـ (شط المهنا-شط الناصرية-شط المشورب-شط الحسينية) .

بعض المناطق الجغرافية التي تجولوا فيها في الجزيرة العربية:

مرّ معنا في فقرة الهجرات قول الأستاذ العريفي:

الضياغم - وقد يقال آل ضيغم- فرقة من فخذ عبيده من قبيلة قحطان المعروفة في جنوب الجزيرة العربية كانوا يسكنون وادي تثليث وما حوله ولظروف- ربما سياسية أو اجتماعية- نزحوا من تلك الجهات حتى استقر بهم المقام في المنطقة الشمالية من نجد المعروفة بجبل شمر أو جبل طي سابقًا.

نستنتج من النص:

أن الضياغم1- كانوا يسكنون: وادي تثليث جنوب الجزيرة العربية .

استقر بهم المقام في المنطقة الشمالية من نجد المعروفة بجبل شمر أو جبل طي سابقًا .

وأنهم أثناء هجرتهم من الجنوب إلى الشمال مروا ولو لفترة بمواقع أو أماكن استطابوا رغد العيش فيها مما دعا فارس بن شهوان الضيغم أحد شعرائهم وفرسانهم التطرق لها حيث قال:

ليل في القمر2- وليل في الركا وليل في حزم الحصاة شداد

وليلة وردنا ماسل و مويسل وجيه المغارف كنهن جداد

وليل في السرداح لا عله الحيا هشيمه وقاف وحمضه باد

ووطيتها وادي القويع تعمد تمنيتها لولا الهيام بلاد

وليل في الحد بالأعمر جالها شدوا وخلوا في المراح سواد

هذه أماكن يذكرها الشاعر في رحلتهم إلى شمال نجد .

قال الأسود بن يعفر:

وجاملٍ كزُهاء اللوب كلفه ذو عرمض من مياه القهر أو قدْس

وقال جران العود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت