نوًّر الدرب للي صار مثل الكفيف وأنت للي شكى لك صرت عينٍ وعون
قالها الشاعر اللي مستظامٍ ضعيف طامع انك تعينه ما ترده بدون
بتاريخ 7\9\2002 م أحضر لي الشيخ عبد اللطيف خمس قصائد للشاعر زبن شعلان العدوان القشعم نشرت جميعها في جريدة الرأي العام الكويتية وقد قرأت إحداها في صفحة صهيل الفرسان من إعداد أحمد بن برجس العدد 12714 بتاريخ الجمعة 12 إبريل 2002 م ص25يقول في مقدمتها:
مني تحية عدد ما تطلع الشمس وتغيب وعد السحاب اللي تراكم غيومه
القصيدة الأولى:
بسم الله أبدي البداي بتكليف كلفت ببيات جسام كوايف
سلام للي شّرف المدح تشريف يا شيخ يلي في مزاياك كايف
أهدى سلامي عدوبل من الصيف وعداد ما يكتب بيض الصحايف
في شخصكم طاب الفرح وطرب الكيف حضرتك مثل الغيث والرب رايف
نلتوا معزة تفوق كل التواصيف يا شيخ تفرح لك القلوب النظايف
وجاشت مشاعر شاعرك بدون تزييف والشعر لك ينقاد قود العسايف
في مدحكم يا مشرف المدح تشريف الشيخ اللي في مزاياه كايف
عبد اللطيف بن قشعم ذرا الجار والضيف سور القبيلة وستر بيض عفايف
النادر اللي ذب عالي المشاريف من صوله في قمة أعلى النوايف
يا شيخ يلي كامل التواصيف والكامل اللّه كملك بالوصايف
ترسي ليا قامت تهب العواصيف ومنين ما هب الهواء ما تسايف
ما ثنته غبر سنين الشواحيف بحكمة وشجاعة تنهض بالكلايف
متحمل فيها جميع التكاليف وما راح من شيء على اللّه الخلايف
اللي بعزمة كثف الجهد تكثيف في مصلحة ربعة جهوده كثايف
يسلم أبو منصور غيث كل الملاهيف رمز الشجاعة وعز كل الضعايف
بحر الندى ينصى بليا مجاديف في شطه اللؤلؤ بليا صدايف
من لابة تروى سيوف المراهيف عصاة واللّه تروي معاطيش الرهايف
شجعان وكرام ما تهاب الكلايف صولاتهم تشهد لها سبع الطوايف
والشيخ أبو منصور ذرانا من الهيف يقول واليا قال تم الحلانيف
واثني لبو خالد رجل اشجاعة للمهمات حريف قد شال الثقال ويرتكي للعنايف