هي المعرفة العملية التي بواسطتها يكتسب الإنسان الخبرة اللازمة ، لتوضيح وفهم وترسيخ أفكار أي علم من العلوم ، فبدونها لا يقوى على تطبيق ذلك العلم الذي تعلمه ،والمتابعة وتلقين العلوم مكمل كل منهما للآخر، فوجود أحدهما لا يلغي الآخر.
مثلًا:
طالب في كلية الهندسة ، أنهى دراسته الجامعية بنجاح ومُنح إجازة في الهندسة ؛ أي مُنح إجازة تؤهله لتطبيق العمل الهندسي ، واكتساب الخبرة اللازمة في عمل الهندسة ، وبدون هذه الخبرة وهذا التطبيق ، لا يستطيع مزاولة العمل الهندسي ، فكثير من الشباب والشابات الذين تخرجوا من جامعاتهم ، وركنوا إلى طاولات وظائفهم في مؤسسات الدولة ، ولم يزاولوا علومهم في ميدان العمل ، قد تلاشت هذه العلوم لديهم التي تلقنوها في سنين دراستهم الجامعية .
كذلك تلميذ المدرسة ، واعتبارًا من الصف الأول يتلقن دروس المواد المقررة في المدرسة ، والتي بمثابة العلم النظري ، ثم يعود إلى البيت لمتابعة تلك الدروس بالتمرين على حل المسائل والأسئلة المتنوعة المتعلقة بنفس الموضوع وحفظها ، وبمقدار ما يعمل
في حل المسائل والتمارين وحفظها ، يزداد خبرة ومعرفة ، وتترسخ في عقله تلك المواضيع والعلوم .