في هذه المرحلة يتشكل لدى الطفل شعور وعي للذات ، والسعي لإشباع رغباته دون إدراكه لإمكانية ذلك أو عدمه ، فيعتبر والديه وجميع الألعاب تخصه وحده فقط ، ولا يتقبل أحدًا أن يشاركه أو يأخذ منه شيئًا ، لأن شعور ال (أنا) بدأ ينمو لديه وهذا الشعور هو أهم شكل من أشكال نشاط الشخصية ، لأن وعي وإحساس الطفل لطاقاته الجسدية ، منطلق لوعي صفاته الأخلاقية ، فإذا استطاع الوالدان معرفة الفترة التي يتشكل فيها وعي الذات لدى الطفل ، يكون التعامل معه أسلمًا و أسهلًا لإدارة النواحي الإيجابية وتنميتها ، والسيطرة والحد من ظهور النواحي السلبية ؛ كأن يُطلب من الطفل تقطيع قالب الحلوى الذي أُحضر لحفلة نجاحه بالروضة ، ونشعره بأن جميع هؤلاء جاؤوا للمشاركة بنجاحه ، وهم فرحون ومسرورون لأجله ، فنشجعه على توزيع الحلوى إكرامًا لهم وشكرهم على المشاركة .
ويجب أن نكون حذرين من تضخيم شعور الأنانية وحب التملك لديه ، كأن نقول له: (هذه لك وحدك ) _ (لا تسمح للآخرين أن يمسوا كتبك لأنهم سيمزقونها ) _ ( لا تعطي ألعابك للآخرين فسوف يكسرونها ) ، فهذا التحذير يقود شخصيته لمنعطف خطر على نفسه وعلى المجتمع .
ومن مسؤوليات الوالدين تعليم الأبناء قواعدًا أساسية وهامة قد ترافقهم مدى الحياة ، والتأكد من متابعة ترسيخها لتصبح عادة لديهم:
1-الصحة البدنية العامة:
-التنظيف بالماء والتجفيف بعد الخروج والتبول .
-غسل اليدين بالماء والصابون بعد الخروج من الحمام.
-غسل اليدين بالماء والصابون قبل الطعام وبعده .
-تقليم الأظافر وقاية من الجراثيم التي تتخذها ملجأ ومخبأ .
-نظافة الأسنان والمحافظة عليها، وعدم استخدامها لكسر الأشياء الصلبة ، وعدم الإفراط في تناول السكاكر والشوكولا.
-نظافة الأنف ، وعدم نقره بالإصبع ، واستخدام المناديل الورقية.