س + س
س + ض
ظ + س
ج + س
ض + س
ض + ض
ظ + ض
ج + ض
وإذا كان القياس يجيز هذه الأنماط ، فلنا أن نسأل: هل استعملت اللغة هذه الأنماط كلها ؟ لعل كتاب سيبويه نجد فيه إجابة عن ذلك ، فإذا ما استعرضناه بحثا عن هذه الأنماط عثرنا على الآتى:
1ـ الأنماط ذات الترتيب الاعتيادى:
النمط: س + س
يقول سيبويه:"واعلم أن المبتدأ لابد له من أن يكون المبنى عليه شيئا هو هو أو يكون في مكان أو زمان . وهذه الثلاثة يذكر كل واحد منها بعد ما يبتدأ فأما الذى يبنَى عليه شيء هو هو فإن المبنى عليه يرتفع به كما ارتفع هو بالابتداء، وذلك قولك: عبد الله منطلق.." (1)
النمط: س + ض
نرتاب في أن اللغة تجيز استعمال هذا النمط بصورة الأنماط السالفة الذكر بل هو نمط نادر وجوده في العربية الفصحى l'arabe classique ؛ لأن المسند غالبا ما يكون وصفا، والضمير كالمصدر المؤول لا يوصف به، ومن ثم فالإخبار به ضعيف عما دونه في التعريف (2) ، ومع ذلك فإن اللغة لا تمنع استعماله؛ ومن ثم ذكره سيبويه في الباب الخاص بـ"استعمالهم علامة الإضمار الذى لا يقع موقع ما يضمر في الفعل إذا لم يقع موقعه .."وساق له المثالين:"أما الخبيثُ فأنت، وأما العاقلُ فهو" (3) .
ـ النمط: س + ظ
أشار سيبويه إلى هذا النمط في قوله:"واعلم أن المبتدأ لابد له من أن يكون المبنى عليه شيئا هو هو أو يكون في مكان أو زمان ، وهذه الثلاثة يذكر كل واحد منها بعد ما يبتدأ.." (4) فالمكان والزمان يمثلان الظرف المستقر. ومن الأمثلة التى ساقها سيبويه للظرف قوله:"..وأما قولهم: دارى خلف دارك فرسخا، فانتصب لأن خلف خبر للدار، وهو كلام قد عمل بعضه في بعض واستغنى" (5) .
ـ النمط: س + ج
(1) انظر: الكتاب 2/127
(2) انظر ابن هشام: المغنى 2/453 تحقيق محمد محى الدين .
(3) انظر: الكتاب 2/352
(4) انظر: الكتاب 2/127
(5) انظر: الكتاب 1/417