وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... أحمد محمد محمود خطاب
عضو مجلس إدارة الجمعية الشرعية
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وحفيد الأمام الأكبر
30 من شهر رمضان عام 1401هـ.
الجمعة
31 من شهر يوليو عام 1981م.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأئمة في سطور
أحمد محمد خطاب
الأئمة في سطور
وإني - قبل أن أسترسل في عرض تراجم الأئمة الراحلين عرضا تفصيليا - رأيت أن أعطي صورة مجملة (في سطور) عن الأئمة الثلاثة الراحلين، حتى يمكن القارئ أن يلم بتاريخ حياتهم إلماما عاما، وبذلك تتكون أمام عينيه صورة واضحة مكتملة عنهم وعن أمجادهم، ثم يأتي التفصيل بعد الإجمال.
وسأحاول في هذه العجالة أن ألقي بعض الضوء على ذلك الجو الديني المحمدي، الذي نشق عبيره هؤلاء الأئمة حتى صاروا أعلاما عاملين.. وهداة مهتدين.
1-الإمام الشيخ محمود خطاب السبكي.
قالت صحيفة الأخبار [1] :
وسط بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج، من فوقع سحاب، ووسط ظلمات البدع والتخريفات التي غمرت الساحات الدينية وأغرقتها... وعلى فترة من المصلحين والمجددين، والداعين إلى الله، بالقدوة قبل الكلام- شق سماء مصر في فجر هذا القرن.. نجم ثاقب اسمه ( الشيخ محمود خطاب) .
جاء واحدا من هؤلاء الذين قال عنهم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أن الله يبعث على رأس كل مائة سنة إلى هذه الأمة من يجدد لها أمر دينها" [2] ."
لقد كان ( رضي الله عنه) بيقين واحدا منهم، ملأ دنيا المسلمين بعلمه وعمله، مطبقا السنة، وداحضا للبدعة.
وأقول:
(1) هذا العدد من الأخبار صدر في شهر مايو سنة 1976م.
(2) أخرجه الإمام أبو داود ( الملاحم) .