يمر الزائر علي القبور بالصف الثالث من (1) إلي 069 فإذا ما جاوز السادس وجد قبر المرحوم الشيخ الإمام مرقوما بالرقم (7) وهو المشار إليه بعلامة ( * ) بالشكل رقم (2) المنظور ألطبعي من عمل تلميذ محب مخلص من تلامذته، وهو الرسام الماهر السيد الأستاذ أحمد يوسف الموظف بمصلحة آثار ، وقد رقي إلي وكيل مصلحة الآثار، وأسندت إليه أعمال فنية هامة في منطقة أهرام الجيزة"أجزل الله تعالي له الثواب".
والقبر الثامن: لزوج الإمام وهى أول من دفن بهذه المقبرة ( رحمة الله عليه ) وقد لحقت بها الزوجة الثانية الصالحة للمرحوم الإمام وعاشت بعده تسع سنوات ثم لحقت بهما السيدة التقية زوج خليفة الإمام، وشريكته في الحياة بعد معاشرة طال مداها. وكان ذلك في صفر سنة 1375 هـ سبتمبر 1955 م ( طيب الله ثراهن ونور لهن روضتهن ) .
وأن ضريح الإمام الراحل تعلوه الهيبة، والسكينة، والرحمة، ونور الجهاد لا نور القباب. وإن كان رأى العين غير مرفوع فهو عند الله مرفوع. وأن الناظر إليه تستولي على مشاعره الخشية، يحوطها الاتعاظ، ويبدو له ضريح متواضع لا يزيد عن مترين في متر قد ضم جثمان إمام ذائع الصيت، لو وضع فيه جهاده مجسما وإرشاده كذلك ما وسعه ! !
شيوخ الأزهر الذين عاصرهم الشيخ الإمام طالبا ومدرسا أدرك من شيوخ الأزهر عشرة:
1 ـ المرحوم الشيخ محمد المهدي العباسي الحنفي، الذي استقال من مشيخة الأزهر سنة 1304 هـ.
2 ـ ثم المرحوم الشيخ شمس الدين محمد الأنبابي الشافعي، الذي استقال لمرضه يوم 25 ذي الحجة 1312هـ.
3 ـ والمرحوم الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي [1] الحنفي، أسندت إليه الرياسة في المحرم سنة 1313 هـ ـ وفي رجب من هذه السنة، نال المؤلف شهادة العالمية بعد أن أدى الامتحان أمام أعضاء اللجنة السالفة أسماؤهم ـ وبقي الشيخ النواوي رئيسا للأزهر إلي أن فصل في 25 من المحرم سنة 1317 هـ.
(1) نسبة إلى نوامي مركز ديروط محافظة أسيوط.