فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 124

وأمام هذه المقبرة قناطر باب الوزير تعلوها سكة حديدية قديمة معطلة الآن. ينفذ السائر من القناطر متجها إلى الشمال مسافة تسعين مترا في شارع قرافة باب الوزير نفسه. ثم ينعطف عن يمينه فيجد شارع حسن بك حسني فيسلكه متجها إلي الجنوب الشرقي، قاطعا مسافة قدرها 245 مترا في نهايتها المقبرة الشرعية المذكورة. وعلى مسافة ثمانين مترا من باب المقبرة يرى الناظر سكة حديد الحكومة المصرية ( خط المحاجر ) كما يرى جامع التنكرية الأثري في الجنوب الشرقي، ويبعد عن السكة الحديدية بمقدار سبعين مترا ( أنظر المصور الجغرافي شكل(1) المبتدأ من منتصف شارع قرافة باب الوزير ).

-الطريق الثاني:

يبدأ سالكه من باب زويلة [1] الأثري ( الشهير بباب المتوالي ) [2] مارا بشارع الضرب الأحمر، وعن يمينه نقطة بوليس الضرب الأحمر، وأمامه مسجد أبي حريبة ثم ينعطف ذات اليمين فيلتقي بشارع التبانة. وبه مسجد المار داني. وعلى مسافة خمسين ومائة متر يجد زاوية عارف باشا. وهي في ملتقى شارعي سوق السلاح وباب الوزير. ثم يسلك شارع باب الوزير متجها إلى الجنوب حتى يصل إلى حارة باب التربة وبها سبيل ومسجد طراباي، كما تقدم في وصف الطريق الأول.

وصف المقبرة الشرعية

قبل أن أصف لك المقبرة الشرعية، أبين لك الغرض الذي من أجله أنشأها المرحوم الشيخ الإمام"تغمده الله برحماته".

(1) أنشاء بدر الجمالي وزير المنتصر بالله الفاطمي سنة 484هـ. وأنشأ قبله بابي النصر والفتوح سنة 480هـ. ومات الوزير بدر والخليفة المنتصر بالله عام 487هـ.

(2) للعامة خرافات كثرة بباب المتولي إذ يعتقدون أن وليا اسمه المتولي يسكنه وهو غير صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت