اعتاد بعض القراء تلاوة كتاب الله تعالى في المقابر، وفي الطرقات العامة، وفي المنازل بحضرة النساء، وأمام من لا يعرف للقرآن حرمة كشارب دخان ومهوش أثناء القراءة غير منصت، كما اعتاد بعضهم التلاوة المحرفة غير المشروعة فنصح المؤلف للقراء أولا بالحسنى ثم أخذ يزجرهم ويبين لهم أنهم آثمون وأن القرآن الكريم سيكون حجة عليهم لا لهم يوم الوقوف بين يدي ملك الملوك مذل الطغاة والعصاة. وبين للناس ما ينبغي أن يتحلى به القارئ والمستمع من الآداب والتدبر والاعتبار. فهدى الله على يديه كثيرا ممن أراد الله بهم الخير وألهمهم الرشد"لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" [1] أخرجه الشيخان عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي.
-المؤلف يرى البدع فاشية في الأزهر والمساجد الأخرى:
(1) حمر) جمع أحمر ( والنعم) الأنعام والمراد بها الإبل . وحمر النعم كانت أجود الإبل لذلك عناها الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.