مشروعية الحب في الله وهو الولاء
مشروعية الحب في الله:
الرباط الذي يقوم بين المسلمين ليس رباط دم أو عصبية قومية، وإنما هو رباط الإيمان بالله فالمؤمنين إخوة والمسلم أخو المسلم كما يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -، والحب والكره يكونان في الله قبل كل شيء، وكل صلة تكون بسبب القرابة أو الجوار أو المعاملات فإنها تكون مقبولة عند الله ما دامت لا تتعارض مع مبدأ الحب في الله، أما إذا تعارضت مع هذا المبدأ العظيم فيجب التخلي عنها امتثالًا لقوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71] . والحب في الله يكون بين الصالحين من عباده لقوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية عن أنس - رضي الله عنه: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان» وفيه: «أن يحب المرء لا يحبه إلا لله تعالى» إلخ. رواه البخاري ومسلم، وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان» رواه أبو داود والترمذي، وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله» رواه أبو داود، وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» ومنهم: «رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه» .
كيفية الموالاه:
يقول الله عز وجل: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ