فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 23

فالذي يمارس هذا العمل تجده مؤثرًا للعزلة والانطواء، لا يأنس إلا بمن يلائمه ويشاكله.

5 -تقلب المزاج وضعف الشخصية وعدم استقلالها.

6 -الانهزامية وعدم الثقة بالنفس.

7 -الشعور بالذنب:

فمن يمارس هذا العمل يشعر بالذنب، وأن الناس يعملون بقبيح فعله، فلسوء فعله ساء ظنه. كما قال المتنبي:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه *** وصدق ما يعتاده من توهم

وعادى محبيه لقول عداته *** وأصبح في ليلٍ من الشك مظلم

8 -كثرة الوساوس والأوهام:

فهذا الداء العضال إذا تمكن من القلب واستحكم وقوي سلطانه أفسد الذهن، وأحدث الوساوس، وربما التحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقولهم فلا ينتفعون بها.

9 -الإصابة بمرض الهوس الجنسي:

ذلك المرض الذي يجعل صاحبه الشهواني المندفع مشغولًا في جميع أوقاته بتخيلات شهوانية غريزية.

10 -التوتر النفسي، والتردد، والتخاذل، وعدم المبالاة.

11 -الارتباك، واليأس، والتشاؤم، والملل، والتبلد العاطفي.

12 -التأثير على الأعصاب:

فهذه الفعلة تغزو النفس، وتؤثر على الأعصاب تأثيرًا خاصًا، أحد نتائجه الإصابة بالانعكاس النفسي في خلق الفرد، فيشعر داخليًا بأنه لم يخلق ليكون رجلًا، وينقلب ذلك الشعور إلى شذوذ جنسي، فيميل إلى بني جنسه، وتتجه أفكاره إلى أعضائه التناسلية.

ومن هنا يتبين لنا العلة الحقيقية من إسراف بعض الشباب الساقطين في التزين وتقليد النساء.

رابعًا: أضراره الصحية

أما أضراره الصحية فحدث ولا حرج؛ فها هو الطب الحديث يكتشف لنا بين الفينة والأخرى كارثة من كوارث الشذوذ الجنسي، وهاهي وسائل الإعلام تطل علينا من وقت لآخر بقارعة تحل بساحة الشذاذ.

وما أن يجد الأطباء علاجًا نافعًا لأحد الأمراض إلا ويستجد مرض جديد يشغلهم عن المرض السابق، مما جعلهم يقفون واجمين متحيرين أما هذا الخضم الموار من تلك الشرور والأخطار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت