ج - تذكر الثمرات الجميلة المترتبة على حياء، وتذكر العواقب الوخيمة المترتبة على قلة الحياء.
د - الإمساك عما تقتضيه قلة الحياء من قول أو عمل.
هـ - مجالسة أهل الحياء، ومجانبة أهل الوقاحة.
و - تكلف الحياء مرة بعد أخرى حتى يصبح سجية في الإنسان.
وإذا كان الحياء مطلوبًا من كل أحد فهو من الصبيان الأحداث أولى وأحرى، قال وهب بن مُنِّبهٍ رحمه الله: (( إذا كان في الصبي خصلتان: الحياء والرهبة رجي خيره ) )وقال الأصمعي رحمه الله: (( من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه ) )فاللهَ اللهَ أخا الإسلام بالحياء، وليكن حليتك وزينتك، واعلم أن معيار رجولتك ليس بكثرة الاختلاط، ولا بإطلاق اللسان بسيئ العبارات، وإنما معيارها حياؤك وأدبك وسمتك ووقارك.
23 -الحرص على الستر والعفاف والبعد عن التكشف والتعري:
خصوصًا للأحداث في السن؛ لأن ذلك مدعاة لفتنة الآخرين، وتسلط الساقطين، فما أجدر بك أخي الشاب أن تحرص على الستر والعفاف، سواءً في الرياضة أو غيرها، فالعورة عورة في الرياضة وغيرها.
24 -الاعتدال في التجمل وترك المبالغة فيه خصوصًا من الأحداث:
فينبغي للأحداث أن يعتدلوا في التجمل ويتركوا المبالغة فيه، فلا يليق بهم أن يبالغوا في الطيب، ولا أن يبسوا الملابس الفارهة أو الضيقة، كما يجدر بهم أن يترفعوا عن تقليد الكفار، والتشبه بالنساء. وألا يكون همهم الأول الاهتمام بتسريح الشعر وتصفيف الطُرر، وصرف الهمة للتأنق في الملبس؛ حتى لا يتسببوا في فتنة الآخرين؛ وليسلموا من شر المجرمين الذين يكيدون لهم، ويتربصون بهم الدوائر.
25 -الإقلال من المزاح:
فيجدر بالأحداث ألا يكثروا من المزاح، وألا يمازحوا كل من هب ودب؛ لأن كثرة المزاح تذهب بالمروءة وتسقط الهيبة وتجرئ السفهاء، وما أجمل ما قيل: فإياك إياك المزاحَ فإنه *** يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا
ويذهب ماء الوجه بعد بهائه *** ويورثه من بعد عزته ذلا