وأيضًا"أسماؤنا أسماء الله تعالى إذ إليه الافتقار بلا شك , وأعياننا في نفس الأمر ظله لا غيره" [1] .
ويقول:
"يا محجوب لم لم تروجه الحق في كل شيء , في ظلمة ونور , مركب بسيط وولطيف وكثيف" [2] .
ونصوص أخرى كثيرة له لم نذكرها تجنبًا عن الإطالة ز
هذا ويقول حيدر الآملي:
"ليس في الوجود سوى الله" [3] .
ونقل روزبهان بقلي شيرازي عن الشبلي أنه قال:
"ليس هناك غير الله" [4] .
ونقل ابن عجيبة الحسني عن ابن وفا أنه قال:
"جميع العالمين له ظلال" [5] .
ويقول:"ولا شيء في الكون سواه" [6] .
وأيضًا:"فهل في الوجود أحد سوى الملك الحق" [7] .
ويقول ابن عطاء الأسكندري:
"كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء إذ هو المتجلي فيها بمحاسن صفاته وأسمائه" [8] .
ويقول النفزي الرندي:
"لا موجود سوى الله تعالى على التحقيق , وإن وجود ما سواه إنما هو وهم مجرّد" [9] .
(1) أيضًا ص 106.
(2) ذخائر الأعلاق لابن عجيبة ص 78 ط مطبعة السعادة القاهرة.
(3) كتاب نص النصوص لحدير الآملي مخطوط نقلا عن ملحقات ختم الأولياء ع ص 506 ط بيروت.
(4) شرح شطحيات ص 278 ط طهران 1360 هـ.
(5) إيقاظ الهمم لابن عجيبة ص 254.
(6) أيضًا ص 272.
(7) إيقاظ الهمم ص 56.
(8) الحكم العطائية لابن عطاء الله الأسكندري متن غيث المواهب العلية ج 1 ص 100.
(9) غيث المواهب العلية للنفزي الرندي ج 1 ص 323.