يا أبا محمد: السؤال المباشر:
احترنا في رأيك في الأفضل ما هو ؟!! هل هو عدم الأخذ منها مطلقا أم مساواتها وتقصيصها حتى تكون بمستوى واحد ؟!!
أعتذر من الإخوة عن المواصلة ، وإلا فقد رصدت أكثر من ذلك ، ولا والله ما منعني إلا أنني أحس بأن هذا كاف في مراجعة أبي محمد لنفسه ، من أجل أن يتبين له خطورة ما زبره في كتابه.
وأعتذر مرة أخرى لأبي محمد إن كنت أخطأت عليه بكلمة أو زل بي قلم وأقدم له اعتذاري الشديد منه .
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
المقرئ.