قال ابن المسعود: مازلنا أعزة منذ أسلم عمر (1) .
عندما اشتد المرض بأبي بكر دعا عمر خاليا فأوصى بما أوصاه به، ثم خرج فرفع يديه مدا , ثم قال: اللهم، غنى أعلم به، واجتهدت لهم رأيي، فوليت عليهم خيرهم وأقوالهم عليهم، وأحرصهم على ما فيه رشدهم، وقد حضرني من أمرك ما حضرني، فاخلفني فيهم. فهم عبادك، ونواصيهم بيدك، وأصلح لهم ولاءهم، واجعله من خلفائك الراشدين، يتبع هدى نبي الرحمة، وهدى الصالحين بعده، وأصلح له رعيته (2) .
مجمل خلافته رضي الله عنه:
(1) - [ابن الجوزي في مناقب عمر ص 31، والحاكم في المستدرك 3/84. انظر الذهبي: تاريخ الإسلام256]
(2) - [ابن سعد: الطبقات الكبرى 3/1، 141، 142ـ ابن الأثير: أسد الغابة 4/169]