فعليك أَنْ تكون ذَلِكَ القائد المحنّك لتقضي عَلَى شرّ نفسك وتلبسها ثوب الخير (( ونفسٍ وَمَا سوّاها فألهمها فجورها وتقواها قَدْ أفلح من زكّاها وَقَدْ خاب من دسّاها ) )، وتفجّر طاقات الخير فِي نفسك وتفلح، فيخرج من سجنه ليزور حليف الأمس فيجده قَدْ أصبح عدوًّا مستعدًّا لحربه، وبذلك يكون الانتصار. والله المستعان.
كلّية اليقين