الصفحة 20 من 35

جاء التعبير (إلا اللمم) لكن هنا اللفظ (الكبائر) واضح ولايقابلها إلا الصغائر

اذا رتب على الذنب حد في الذنيا وعذاب في الاخره فهذه كبائر

إذا نفي الايمان توعد بالنار لا ينظر الله اليه رتب عليه حد في الدنيا وعذاب في الآخر: ضابط الكبائر

ومن اهل العلم من يرى ان كل معصية كبيرة نظرًا لعظمة من عصاه

وقد يحتَف بالذنب ما يحتف به مما يجعله في مصاف الكبائر

وقد يحتف بالكبيرة من الندم ونحو ذلك ما يكفر عنها

وما يحتف بالذنب من الاستخفاف او عدم الاكثرات قد يجعلها في مصاف الكبيره

من الكبائر شتم الرجل والديه،،،،،،،، الأب والأم

من الكبائر شتم الرجل والدَيْه ولم يقل والدِِيه (بكسر الدال) فالمقصود الاب والام

هل يتصور احد ان يسب او يشتم والديه مهما بلغ من الفسق والكبائر؟

بعض المغاربة في القرن السابع يقول ان الخلاف في كفر تارك الصلاة نظري ليس بعملي، كيف؟ يقول لايتصور احد ان يترك الصلاة إلا ان كان في عهد الدجال،،،

ولكن الصحيح الان واضح ان هنالك من يترك الصلاة بالكلية كأن ينام عنها او يتركها

ولايتصور احد شخص ان يقول لابيه لعنك الله او يقذفه وكذلك امه

فجاء الجواب بالتسبب لان المباشرة لاوجود لها اصلا فأُوقع اذا ارتفعت المباشرة او المباشر غير اهل للتكليف فيتجه المباشرة للمتسبب

يسب ابا الرجل فيسب اباه اي يكون سببا في سب ابيه

اما اذا باشر سب ابيه فالامر اعظم

عند اهل العلم اذا وجد مباشر ومتسبب فالتبعة على المباشر ولو وجد المتسبب إلا أن أنه يأخذ نصيبه من العقاب لكن ليس كعقاب المباشر

لو ان شخصًا رمى شخصًا من شاهق فتلقاه آخر بالسيف قبل ان يصل للارض،، فالقاتل من؟ الرامي ام صاحب السيف؟،،، صاحب السيف،، اما الاول فهو متسبب

لو شخص دفع شخصا فدهسته سياره فإن المباشر صاحب السيارة والاخر متسبب

فتكون العقوبة على المباشر،،، وان أخذ المتسبب نصيبه من العقاب لكن ليس كعقاب المباشر

اذا كان المباشر غير أهل للعقوبة فيُرجع للمتسبب دون المباشر،،،،،،،،،،، فلو اعطى رجل مجنون سيفًا وامره بقتل فلان،، فإنه يُرجع للمتسبب،،،، ومثله لو أمر صبيًا

اذا كان هذا الذنب العظيم قد رُتب على المتسبب فالمباشرة من باب أولى

? ... وعن الأعمش, عن أبي صالح, عن أبي هريرة قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا. ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا. ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"."

تلخيص:

الاعمش: سليمان بن مهران

أبي صالح ذكوان السمّان

وجاء بالتابعي والراوي عنه والعادة الاقتصار على الصحابي،، يعني جرت عادته كغيره من المصنفين في المتون والمختصرات ان يقتصروا على الصحابي مخرج الحديث،،، لكن هنا ذكر التابعي ومن دونه،،،، لان الاعمش مدلس وروى الحديث بالعنعنه،،،

وفي الصحيح عدةٌ كالأعمش ** وذكره شيءٌ من بعده وفتّشِ

إلا ان عنعنات المدلسين في الصحيحين محمولة على الاتصال

ومع ذلك اورده من أجل هذه النُكته

لايوجد نص صريح صحيح ان الانسان يباشر قتل نفسه بيده،،،،،

قد يوجد ان يكون المرأ متسبب في قتل نفسه،،،

و قصة الغلام التي سيقت في شرعنا بصيغة المدح هو الذي دلهم على قتله لكنه لم يقتل نفسه او لم يتولى قتل نفسه بنفسه

لايوجد دليل على مباشرة قتل المرأ بيده،،، لكن يتسبب،،،، فقد يتسور الجدار على الاعداء او يخترق صفوفهم وهو واحد والغالب على ظنه انه يُقتل

فمن منعها فمن هذه الحيثية

ومن أجازها قال فيها نكاية بالعدو وقد لايُستظهر الحق إلا بهذه الطريقة، ونظرًا لهذه المصلحة الراجحة اجازوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت