فمن خلال استماعي لأشرطة الشيخ ترجح لدي أنه لا يحضر لمادتها التحضير الكافي، ولا يستعد لها الاستعداد المطلوب، لدرجة أنه يغلط كثيرًا في قراءة الآيات القرآنية، ويتعجل في إصدار الأحكام، مما يوقعه في الاضطراب والتناقض، ثم إنه يطرح أفكاره وآراءه المتشددة في عدد من المسائل الاجتهادية الكبيرة والخطيرة بطريقة مرتجلة غير علمية، ويجنح في ذلك إلى التعميم وعدم التفصيل، والقطع الجازم وليس الترجيح، ولا يذكر أدلة علمية مقنعة واضحة، ثم يبني عليها مواقفه المتشنجة المتصلبة، ويهمل في المقابل أدلة المخالفين ويستخف بهم ويشكك في نواياهم وربما إذا سئل عن مسألة لم يجب عليها بوضوح وتحدث عن موضوع آخر، ويتحدث كثيرًا بالعامية.
أولا: القرآن الكريم:
ولعل أول ما نبدأ به في أشرطة الشيخ هو القرآن الكريم، فقد لحظت أن الشيخ فاحش الغلط في قراءة الآيات القرآنية وسبب ذلك عدم حفظه القرآن، وكان الأولى به أن يكتب الآيات التي يريد الاستشهاد بها في محاضراته، ولكنه لا يحضر لها، وإليك أخي القارئ بعض النماذج من أخطائه في أشرطته:
نماذج من أخطائه في قراءة الآيات القرآنية
شريط (أهمية التوحيد-1) : قرأ: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ * إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة:132] والصواب: {... ويعقوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ...} .
شريط (لقاء طلبة العلم في الرس) : قرأ: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال * والثمرات} [البقرة: 155] ، والصواب: {من الأموال والأنفس والثمرات} .
شريط (ندوة عن الجهاد مع ابن جبرين) : قرأ: {أنزل عليك الكتاب ... -إلى قوله-... وما يتذكر إلا أولوا الألباب} [آل عمران: 7] ، والصواب: {يذّكر} .