الصفحة 7 من 188

توضيح ما يتضمنه كلامه، ونقده نقدا علميا موضوعيا، وقد أكتفي بعدم التعليق عليه لوضوح ما فيه من الخطأ.

الكشف عن منزلته في العلم والدعوة.

بيان خطورة آرائه وأخطائه على الدعوة السلفية.

لقد شجعني على تأليف هذا الكتاب ما ذكره الشيخ نفسه في أحد أشرطته، حيث قال: (وإذا وجدتموني مخطئًا ظالمًا في شيء فأنا مستعد -والله- أقبل من طالب في الثانوي وفي المتوسط، أقبل النصيحة) ( [5] ) ، وقال أيضًا: (رُدّ على ربيع، رُدّ على محمد بن هادي، رُدّ عليهم بالعلم) ( [6] ) ، ومن محاضراته محاضرة بعنوان: (النقد منهج شرعي) ، وما هذا الكتاب إلا نقد لمقالات الشيخ ربيع وأفكاره المبثوثة في أشرطته، فليتقبله الشيخ وأتباعه برحابة صدر، وهو مكمل لما أغفله الكتاب الأول الذي سبقت الإشادة به، وأرجو أني قد وفقت فيما كتبت، والله من وراء القصد.

وكتب /أبو عبد الله النجدي

صفر 1426هـ

الباب الأول

علم الشيخ ربيع المدخلي وخُلُقه

وفيه أربعة فصول:

فصل في علم الشيخ ربيع.

فصل في غروره بنفسه.

فصل في رداءة أسلوبه.

فصل في شدته على خصومه.

1 -فصل في علم الشيخ ربيع

رأيت البدء بهذا الفصل لأهميته، كالمقدمة لما بعده، لأنه يبين مكانة الشيخ ربيع في العلم، ويضعه في منزلته التي تناسبه، وليتسنى للقارئ تفسير أخطائه التي سيأتي نقدها في الفصول الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت