الصفحة 3 من 188

وظهر لي أن الشيخ يعاني مما يسمى بـ (عُقْدة المؤامرة) التي تضخمت عنده إلى حد كبير، وتسببت في إساءته الظن بالدعاة وطلبة العلم و (شباب الصحوة الإسلامية) ، بل وحتى العلماء الكبار وولاة الأمر ( [4] ) ، لقد أفسدت عليه تلك (العقدة) فهمه وتصوره لكثير من الأمور العلمية والعملية، كما أن الشيخ يتصف بحدة بالغة تجاه مخالفيه من أهل التوحيد والسنة، ولو كانت مخالفتهم له فيما يسوغ الاختلاف فيه، وتصل به حدته إلى درجة البغي والجور والإسفاف، ليته جعل معشاره للروافض والصوفية والأشاعرة المجاورين له في مكة والمدينة، ومما يؤخذ عليه أيضًا أنه أقحم نفسه فيما هو في عافية منه، وتولى كِبْرَ فتنةٍ عريضةٍ ما كان ينبغي له الخوض فيها فضلًا عن تزعمها، وقد أساء لنفسه بذلك، وأساء للدعوة السلفية ودعاتها، وينبغي على الشيخ -وهو في آخر عمره الآن- أن يصلح ما أفسد، وأن يحث طلاب العلم على الاشتغال بما ينفعهم وينفع الدعوة السلفية ويجمع صفوفها ودعاتها، وأن يحذرهم من كل ما يفضي إلى تفريق شمل أهل التوحيد.

أشرطة الشيخ ربيع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت