الصفحة 19 من 188

(ونحن طلاب الشيخ عبد الله القرعاوي عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني، والله، الشيخ عبد الله تعلم المنهج السلفي تمامًا حتى ما عرفنا المذاهب أبدًا، ما عرفنا إلا كتاب الله وسنة الرسول ومنهج السلف الصالح، فالتقينا بالألباني فإذا نحن في السلفية أقوى منه، علم الله، الشيخ عبدالله وضع سلفية، جاء بسلفية، يعني: هي صميم السلفية، جاءنا الشيخ الألباني يقول: أنا آخذ من لحيتي قليلًا، يجادلنا في هذه القضية من أول يوم، ناقشناه في هذه القضية، فقلنا: لا بد من تطبيق، ولا يجوز الأخذ منها فأنت على غلط، جاءت قضية ثانية وهي الكتابة على القبر طبعًا حنّا متشددين( [20] ) فنرى أنه لا يوضع علامة ولا يكتب عليها، طبعًا، الكتابة لها دليل، لكن وضع علامة حجر، يعني قال الشيخ الألباني: الرسول وضع حجرًا، سلمنا له بهذا ( [21] ) ، وما سلمنا له في الكتابة، إن كان قالها، الله أعلم) اهـ ( [22] ) .

ويلحظ من كلامه هذا أنه استدل لمزاعمه في قوة سلفيته بمسألتين أجازهما الشيخ الألباني على حد زعمه، الأولى: الأخذ من اللحية، والثانية: الكتابة على القبر.

فأما تخطئته الألباني في قوله بالأخذ من اللحية ما زاد عن القبضة فهذا غير سائغ، لأنها مسألة اجتهادية عند السلف، على تفصيل مذكور في كتب الفقه والحديث، فبطل استدلاله بهذه المسألة، والحمد لله، ولا ينبغي أن ننكر على الشيخ ربيع في انتقاده وتخطئته الشيخ الألباني في هذه المسألة الاجتهادية، فلم يزل أهل العلم يرد بعضهم على بعض، ولكن الذي يُنكَرُ على الشيخ هو طعنه في سلفية الشيخ الألباني لأنه خالفه في هذه المسألة، ثم إن مسألة الأخذ من اللحية ليست من المسائل الفارقة في الدعوة السلفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت