236.التقاط الحصى الكبير، والقيام بغسله.
237.الاعتقاد بوجوب التقاط الحصى لأيام التشريق كلها من مزدلفة.
238.الدفع من مزدلفة قبل الفجر لغير الضعفاء، ومن كان في حكمهم.
239.ترك المجيء عند المشعر الحرام والدعاء حتى الإسفار (إلا لعذر ونحوه)
240.التزام أدعية مخصوصة عند المشعر الحرام.
241.تأخير الدفع من مزدلفة إلى منى بعد طلوع الشمس دون حاجة (والسنة أن يدفع قبل طلوع الشمس)
* يوم النحر (العيد) ـ العاشر من ذي الحجة ـ
242.الاغتسال لرمي الجمار (على سبيل العبادة وليس العادة) .
243.الجلوس في وادي محسِّر. (على القول بأنه هو الوادي الذي حسر الله فيه الفيل) .
244.غسل الحصيات قبل الرمي وتقبيلها.
245.التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير.
246.رمي جمرة العقبة الكبرى قبل الفجر دون عذر (وبعض العلماء لا يرى الرمي قبل الفجر مطلقًا)
247.الزيادة على التكبير عند الرمي؛ مثل: رغمًا للشيطان وحزبه.. إلخ.
248.الاعتقاد أن الذي يرمى هو الشيطان!! (وكم يضحك الشيطان على هؤلاء) !
249.التزام كيفيات معينة للرمي غير واردة في السنة.
250.ترك استقبال الجمرة عند الرمي، وعدم جعل مكة عن اليسار، ومنى عن اليمين مع القدرة على ذلك.
251.تحديد مسافة معينة للرمي.
252.رمي الجمرة من على بعد بحيث يسقط الحصى على رؤوس الناس!
253.رمي الجمرات بالنعال وغيرها!
254.قيام بعض الجُهال برمي أي عمود بعيدًا عن الجمرات خوفًا من الزحام.
255.التزاحم الشديد عند الجمار (فيالله! كم أُزهقت أرواح في هذا المكان) !
256.دخول بعض الناس للرمي في حالة هياج، كأنما مسّته الشياطين! (وهذا هو الواقع فعلًا) !
257.رمي الحصى كله دفعة واحدة!
258.عدم تحري رمي الحصى داخل الحوض. (فإن سقط الحصى خارج الحوض لم يجز ويلزم الإعادة)
259.قيام البعض بالسب والشتم عند الرمي!.
260.التوكيل في رمي الجمارمن غير مرض ولاعذر.
261.قيام الوكيل بالرمي عن موكله أولًا.