[15] 73 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن العلاء، وأيوب بن محمد الرقي، وعمرو بن عثمان الحمصي، قالوا: ثنا مروان بن معاوية، أنبأ هلال بن ميمون الجهني، عن عطاء بن يزيد الليثي، قال هلال: لا أعلمه إلا عن أبي سعيد، وقال أيوب وعمر: وأراه عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بغلام يسلخ شاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنح حتى أريك» فأدخل يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى فصلى بالناس، ولم يتوضأ.
قال أبو داود: زاد عمرو في حديثه -يعني لم يمس ماء- وقال: عن هلال بن ميمون الرملي.
قال أبو داود: ورواه عبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، عن هلال، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لم يذكر أبا سعيد [1] .
حديث آخر
[16] 74 - أخبرنا أبو حازم عمرو بن أحمد العبدوي الحافظ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد، ثنا أحمد بن إسحاق الحافظ، أنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي ببغداد، ثنا أبو بكر بن أبي الجهم، أنا المنهال بن بحر، ثنا بزيع أبو الحواري، عن أنس بن مالك، قال: كنا ننقل الماء في جلود الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر علينا.
وهذا الإسناد غير قوي [2] .
19 -باب المنع من الانتفاع بشعر الميتة
[17] 76 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن خليل الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي، ثنا محمد بن الحسن الباهلي بالرملة، قال: حدث أحمد بن سعيد البغدادي وأنا حاضر، ثنا عبدالله بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: حدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادفنوا الأظفار والشعر والدم فإنها ميتة» .
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ: عبدالله بن عبد العزيز حدث عن أبيه، عن نافع، بأحاديث لم يتابعه أحد عليه.
(1) - أخرجه أبو داود رقم (185) وابن ماجة رقم (3179) .
(2) - في ترجمة بزيع أبي الحواري من» ميزان الإعتدال «قال: لا يعرف وذكر حديثه هذا.