وكلها اعتداء على الحياء، وحتى الكلمات العريضة والعناوين وللكبار فقط، وإقحام الجنس في كل موضوعٍ حتى لو كان اقتصاديًا أو سياسيًا، والتكرار سيد الموقف بأشكال متنوعة، وطريقة العرض تعتمد على الصورة الثلاثية الأبعاد، والألوان النقية، وحجم الخط، وأنواع الخلفيات، وهكذا علم النفس يخدم الإعلام والإعلان في نشر الرذيلة.
قال اليهود في بروتوكولاتهم:"إنَّ (فرويد) منَّا، وسيظل يعرِّي الإنسان ويعرِّض علاقته الجنسية في ضوء الشمس حتى لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدَّس، ولا يبقى لدى الشابات أمر يستحيين من إتيانه، ويصبح همَّ النساء والرجال آنذاك إرواء الغريزة الجنسية، وحينئذٍ تنهار الأخلاق".
إذًا لا يمكن لليهود أن يستمروا في السيطرة على العالم إلا بالانحلال، والانحلال هذا طريقه، وجاء في بروتوكولاتهم أيضًا:"وقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبًا مريضًا قذرًا يغثي النفوس، وسنستمر فترة قصيرة بعد الاعتراف بحكمنا على تشجيع سيطرة مثل هذا الأدب".
تُكتب القصص والروايات، ويُجعل فيها من أنواع العلاقات ما فيها، وهكذا الأشعار وتُحمّل القصص على رسائل الوسائط المتعددة ونحوها لتكون مرافقةً للجيل في كل وقت تُتهادى وتُرسل وتُستعمل في العلاقات بين الجنسين.
أشعرٌ ذا بربك أم دعارة؟ أصار الشعر يا قومي قذارة؟
فكم باعوا به دينا وعرضا ... نعم خسروا وما ربحوا التجارة
مقالات، وصور، واستغراق لأوقات الملايين وأموالهم، وإذا كان متوسط قراءة الإنسان العربي لا يتعدى ست دقائق، فكم بقي لقراءة كتاب الله والذكر والعلم، فما يحيي القلوب، يُطوى ولا يُروى، وما يميتها ويثير في النفوس أنواع المعاصي يُتسابق إليه، ويُتلهف عليه، وماذا سيستفيد شباب الأمة سوى المزيد من الانغماس في أنواع الرذيلة،
في غمرة الأحداث والفتن ... تنمو الطفيليات في العَفَنِ
وتُفيق أقلامٌ مؤجَّرةٌ ... حمقى، تبث السُّم في البدنِ