قال تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) الأنفال:28.وقال تعالى: )إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) التغابن:15، قال مقاتل: أي بلاء وشغل عن الآخرة قال ابن عباس فلا تطيعوهم في معصية الله تعالى،وقال الزجاج: أعلمهم الله عز وجل أن الأموال والأولاد مما يفتنون به وهذا عام في جميع الأولاد فإن الإنسان مفتون بولده لأنه ربما عصى الله تعالى بسببه، وتناول الحرام لأجله، ووقع في العظائم إلا من عصمه الله تعالى. (1) وقال تعالى: ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقنّ ولنكونّن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون ) التوبة:75،76. وقال تعالى: ( فَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) الزمر:49. وفى الترمذي من حديث كعب ابن عياض قال سمعت رسول الله يقول:"إن لكل أمة فتنة،وفتنة أمتي المال". (2)
فتنة الجاه والمنصب:-
(1) - إغاثة اللهفان: ابن قيم الجوزية 2/160.
(2) - الترمذي،2336 ، باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال، وقال هذا حديث حسن صحيح.