6-عن عبد الله بن عمرو قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا، فمنّا من يصلح خباء،ه ومنا من يتنضل، ومنّا من هو في جشرة، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إنّه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإنّ أمتّكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة، يرقق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنه فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن:هذه..هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله وباليوم الآخر". (1)
7-"عن عروة بن الزبير قال حدثني كرز الخزاعي قال: قال أعرابي ثم يا رسول الله هل لهذا الإسلام من منتهى قال: نعم من يرد به خيرًا من عرب أو عجم أدخل عليهم، قال: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثمّ تقع فتن كالظلم، قال: كلا والله يا رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض، فخير الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يتقي الله ويذر الناس من شره". (2)
8-"عن علي رضي الله عنه قال ثم جعلت في هذه الأمة خمس فتن فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي تصير الناس فيها كالأنعام". (3)
ومن أنواع الفتن:
-فتنة المال:
(1) - أحمد 6793 ، 2/191، مسلم 1842 ، 3/1742، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول.
(2) - رواه ابن حبان 5956 ، 13 /287
(3) - رواه الحاكم في المستدرك 8350، 4/485 ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.