الدكتور صالح الرقب
الجامعة الإسلامية- غزة
الطبعة الأولى
1423هـ-2002م
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الأنفال:45.
- (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا في أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) آل عمران:147.
- (وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا) الإسراء:74.
- (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) النحل:102.
مقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اشلله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.
أمّا بعد....
فإنّ المسلمين اليوم يعيشون في زمن كثرت فيه الفتن، وعمَّت فيه من البلايا والمحن والنوازل والخطوب الجسام الشيء الكثير، وكل ذلك بسبب بعدهم عن منهج الإسلام شريعة وعقيدة، وتفشي المعاصي والمنكرات في بلادهم، ثمّ لتسلط الأمم الكافرة فكريًا وعسكريًا واقتصاديًا.