وكما نقرأ في آي الكتاب تلك القواعد التشريعية الواسعة، فإنّنا نقرأ في السنّة المطهّرة أحاديث تشريعية تثبِّت لنا اُسسًا تشريعية تسلك كقواعد لتشريع الأحكام والقوانين المتعدِّدة، عدا ما ورد من الأحاديث والبيانات النبوية التي تثبِّت لنا تشريعات وأحكامًا تنظِّم مواقف وعلاقات وموضوعات فردية ذات صفة عمومية في الانطباق على مثيلاتها .
نذكر من الأحاديث التي سلكت كقواعد تشريعية ما يلي:
قوله (ص) : «لا ضَرر ولا ضِرار» (1) .
ــــــــــــــــــ
(1) مسند أحمد / ج 5 / ص 227 .
قوله (ص) : «رُفِعَ عن اُمّتي تسع: الخطأ، والنسيان، وما اُكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطرّوا إليه، والحسد، والطّيرة، والتفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة» (1) .
وورد عنه قوله (ص) : «إنّ المسلم أخو المسلم، لا يغشّه، ولا يخونه، ولا يغتابه، ولا يحلّ له دمه، ولا شيء من ماله إلاّ بطيبة نفسه...» (2) .
«النّاس في الاسلام سواء، النّاس طَفُّ الصّاع ...» (3) .
«والنّاس في آدم شرْع سواء» (4) .
«والنّاس سواء كأسنان المشط» (5) .
«إنّ الله فرض على الأغنياء ما يكفي الفقراء، فإن جاع الفقراء كان حقيقًا على الله أن يحاسب أغنياءهم ...» (6) .
«كلّ قرض جرّ نفعًا فهو ربًا» .
«لم أُبعث لجمع المال، وإنّما بُعثت لانفاقه» .
«المؤمنون عند شروطهم» .
«كلّ شيء لك حلال حتّى تعلم أنّه حرام» .
«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» .
«الوالي راعٍ ومسؤول عن رعيّته» .
«وهل الدِّين إلاّ الحبّ» .
«أحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك، واكره له ما تكره لها» .
«إنّ لبدنك عليك حقًّا» .
«في كلّ كبد حرّى صدقة» .