لأبصرنا، فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟» [1] متفق عليه [2] .
9 -التاسع: عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية، رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل [3] أو أضل أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي» حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي [4] وغيرهما بأسانيد صحيحة، قال الترمذي: حديث حسن صحيح وهذا لفظ أبي داود.
10 -العاشر: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من قال يعني إذا خرج من بيته - بسم الله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه
(1) أي: بالنصر والمعونة والحفظ أيصيبهما ضيم؟
(2) البخاري (7/ 9، 10) ومسلم (2381) .
(3) أن أضل: بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة أي: أغيب عن معالي الأمور، أو أضل بضم ففتح، أي يضلني غيري، أو أزل، بفتح فكسر، أي: أزل عن الطريق المستقيمة، أو أزل، بضم ففتح أي: يستولي علي من يزلني عن معالي الأمور إلى سفاسفها.
(4) أبو داود (5094) والترمذي (3423) وأخرجه النسائي (8/ 268) وأحمد (6/ 306، 318، 322) وابن ماجه (3884) وإسناده صحيح.