رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك [1] ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرًا» متفق عليه [2] .
وفي رواية في الصحيحين عن البراء قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: وذكر نحوه، ثم قال: واجعلهن آخر ما تقول» .
8 -الثامن: عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عنه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي رضي الله عنه وهو وأبوه وأمه صحابة رضي الله عنهم قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم نظر تحت قدميه
(1) أي جعلتها منقادة لك، طائعة لحكمك، راضية بقضائك قانعة بقدرك وألجأت، أي: أسندت ظهري إليك، أي: إلى حفظك، ورغبة ورهبة إليك، أي طمعًا في ثوابك، وخوفًا من عقابك، وقوله - صلى الله عليه وسلم - على الفطرة، أي: على الإيمان.
(2) البخاري (11/ 93، 94) ومسلم (2381) .