نور لو دنوت إلى حجاب لاحترقت، أبان روى له أبو داود وهو متروك وإذا انضم هذا الطريق إلى الطرق السابقة أفاد قوة واللّه أعلم ))
قلت: وإن كنا لا نوافق على طريقة السيوطي في تقوية الأخبار إلى أن المقصود بيان خيانة السقاف وإلا فإن موسى بن عبيدة قد ضعفه جمعٌ من الأئمة جدًا
غير أن المتابعات والشواهد المذكورة إذا صحت فإنها تفيد الخبر قوةً
ومن جهل السقاف وعيه في الخطاب قوله في ص 203 من تعليقه على دفع الشبه (( حدثنا عمي محمد بن الاشعث(مجهول كما في ثقات ابن حبان 9/ 149 ) ))
قلت: لو رجعت إلى الثقات لابن حبان لما وجدت وصف الراوي بأنه مجهول وإنما قصد السقاف أن ابن حبان انفرد بذكره في الثقات لذا كان مجهولًا فلم يحسن التعبير _ ومع ذلك ينتقد لغة الشيخ الألباني _
ومن جهله باللغة وبطريقة العلماء في الجمع بين النصوص
محاولته إعلال متن حديث (( رأيت ربي في أحسن صورة ) )بقوله في ص 284
(( قوله فيه"فعلمت ما بين السموات والارض"تنقضه نصوص صحيحة صريحة ) )ثم أخذ يورد الآيات التي فيها أنه لا يعلم الغيب إلا الله ولا تعارض لو كان يعقل فإن الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك في تلك الساعة وأما الآيات ففيها أن الله عز وجل يعلم ذلك على الدوام
ومن تخاليطه وكذبه قوله في ص292 في أبي المعز بن كادش (( وهو حنبلي مجسم ضال كذا قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ) )