الصفحة 10 من 155

بن محمود الآلوسي _ رحمه الله _ كما أن للشيخ الألباني جهودًا أخرى في نقض بدع القبورية تجدها مبثوثةً في كتبه الكبيرة مثل"سلسة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها فوائدها"وكتاب"سلسة الأحاديث الضعيفة أثرها السيء على الأمة"

وأما الجهمية والمعطلة فقد أعطاهم الشيخ نصيبهم فقد قام باختصار كتاب العلو للعلي العظيم للحافظ الذهبي _ رحمه الله _ وللشيخ ردودٌ كثيرة على المعطلة في السلسلتين

وأما المقلدون المتعصبون فقد أغاضهم مصنفات الشيخ الفقهية التي تسير على الترجيح للقول الصحيح دون التقيد بمذهب معين وللشيخ مقدمةٌ رائقة لكتابه"صفة صلاة النبي الله عليه وسلم"في النقض على دعاة التقليد

فإذا أضفنا إلى هذه الأسباب ما وضع للشيخ الألباني من قبول في الأرض فقد سارت بتحقيقاته وكتبه الركبان، الأمر الذي لم يكتب لأحدٍ من الصوفية القبورية والجهمية المعطلة مما أوجب الحسد من السقاف وشيوخه للشيخ الألباني

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه *** فالناس أعداءٌ له وخصوم

إذا علمنا هذا تبين لنا سبب انفاق السقاف كل هذا الوقت في تصنيف هذه الكتب التي ملأها كذبًا وافتراءً على الشيخ الألباني، ويأبى إلا أن يتم نوره

فمن دلائل حسد السقاف للشيخ الألباني أنه زعم _ في ص6_ أن الألباني يدعي لنفسه العصمة محتجًا بثناء الشيخ على بعض كتبه وإحالته عليها

وهذا من جهله أو تجاهله فما زال العلماء يحيلون على كتبهم ويذكرون فوائدها في مقدماتها ترغيبًا للقاريء بقراءتها

والسقاف نفسه يقع منه هذا فإنك تجده كثيرًا ما يحيل على كتاب التناقضات في كتبه الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت