متروكه ما واحد به انفرد وأجمعوا لضعفه فهو كرد
والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع
وقد أتت كالجوهر المكنون سميتها منظومة البيقوني
فوق الثلاثين بأربع أتت أبياتها تمت بخير ختمت
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الناظم )رحمه الله تعالى(:
أبدأ بالحمدِ مُصلِّيًا علىْ محمَّدٍ خيرِ نبيٍ أُرسِلا
ابتدأ المصنف نظمه بحمد الله تبارك وتعالى إقتداءً بالوحيين القرآن والسُنة ، فمن القرآن الكريم قوله تعالى: ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (الفاتحة:2) 0
واما من السُنة فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح كلامه بما يسمى ( خطبة الحاجة ) التي أولها: ( إن الحمد لله نحمده ونستعينه000 ) (1) 0
(1) ينظر: سنن أبي داود رقم ( 2118 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1892) وسنن النسائي ( 1404) ، السنة ، ابن أبي عاصم ( 255 ) ، مشكاة المصابيح ( 3149 ) كلها بترقيم محدث العصر الألباني )رحمه الله تعالى ( ولمزيد من الفائدة يُراجع: خطبة الحاجة له أيضا 0 والحديث صحح أسانيده الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم( 6/ 160) و الأذكار ( ص: 282 ) 0 وقد أخرجه أيضا الإمام احمد في المسند 1/392 و432 ، والإمام الدارمي في سننه ( 2/142 ) والإمام أبو داود الطيالسي في مسنده ( ص 45 ) والحاكم في المستدرك على الصحيحين ( 2/ 182 ) ، والبيهقي في سننه الكبرى ( 3/214 ) ، وأبو يعلى في مسنده ( 9/ 150 - 151 و 168 و 13/ 186 ) ، والطبراني في كتبه: الدعاء ( ص: 289 ) ، والمعجم الأوسط ( 3/42 و8/32) والمعجم الكبير (10/212 ) ، وعبد الرزاق في المصنف ( 11/162 ) ، وابن أبي شيبة في المصنف ( 3/443 ) وغيرهم 0