الصفحة 34 من 47

الخاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:

هذه خاتمة للبحث تشتمل: استخلاصا، واستنتاجا، وتوصية، وبيان ذلك الآتي:

أولا: الاستخلاص:

أما الاستخلاص فغايته لمُّ شتات البحث بذكر خلاصته، وخلاصة هذا البحث الذي موضوعه دراسة التورق كما تجريه المصارف، هي:

أنه أشتمل على مبحثين:

الأول:"الدراسة التصويرية"وغايتها بيان التورق المصرفي من جهة كونه معاملة مصرفية، وقد تبين به:

1.أن التورق المصرفي عمل من أعمال"التمويل"ـ الذي هو مظهر من مظاهر تبعية البنوك الإسلامية للفلسفة الرأسمالية الربوية ـ والتي تراعي فيها المصارف:

أ ـ انخفاض المخاطرة.

ب ـ سرعة وسهولة التنفيذ.

ج ـ سرعة العائد"الربح"وهو ما يسمى بالاستثمار قصير الأجل.

2.أن التورق المصرفي: متاجرة بالدين.

3.وطريقه: تحصيل السيولة للأفراد، والمؤسسات من خلال شراء سلع ثم بيعها، للحصول على ثمنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت