ونحن أمة الإسلام استضعفنا في الأرض وحان موعد العودة إلى كتاب الله وسنة رسول الله ليمن الله علينا فيجعلنا أئمة ويجعلنا الوارثين كما فعل مع أجدادنا الصالحين .
أخي المسلم عد إلى كتاب الله وسنة رسول الله وسوف يمكن لنا الله تعالى الأرض مهما كان عدوما جبارًا وقويًا فالله سبحانه وتعالى عز وجل
قال تعالى:"ونمكن لهم الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون".
فالله سبحانه وتعالى مكن المستضعفين في الأرض فجعلهم أئمة يهدون إلى الخير بأمر ربهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .
ونحن أيضًا سيرضى علينا الخالق العظيم فيمكن لنا ديننا الذي أرضاه لنا فيجعلنا أئمة ندعو إلى الخير بالمعروف وننهى عن المنكر والله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء .
المبحث الثاني
كيد الظالمين في نحورهم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
"وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين {7} فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنا ً إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين {8} وقالت امرأت فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون {9} ".
بين أناملي هذه الآيات العظام المعجزات التي تحوي بين طياتها توجيهات لا تقوم بثمن لما فيها من النكث البلاغية والصور البيانية والحكم التي توجه المسلم نحو حياة أفضل وأسهل .
يقول جل جلاله:
"وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين".
روي أن فرعون لما أكثر من قتل مواليد بني إسرائيل خافت القبط أن يغني بني إسرائيل فيلون هم ما كانوا يلونه من الأعمال الوضيعة الشاقة .