• وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمانين، وأبو بكر هاهنا، يعني ابن عياش، وقد خضب، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكنت أراه في مسجد الجامع. ثم قدم بعد فأتيناه ولزمناه وكتبت عنه هاهنا نحوًا من ستمئة. سبعمئة، وكان في سن ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عياش. «تاريخ بغداد» 10/241.
• وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي، أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا، كان الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه. فقيل له: ما كان يتفقه؟ قال: كان يتوسع في الفقه، كان أوسع فيه من يحيى، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث، وإلى رأى المدنيين. فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكى عنه القدر. قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ئم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمن يتكلم فيه! وقيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرًا، كان يحب أن يحدث باللفظ. «تاريخ بغداد» 10/241.
• وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن أفقه الرجلين. «تاريخ بغداد» 10/242.
• وقال المهنى بن يحيى: سألت أحمد بن حنبل أيهما أفقه عبد الرحمن بن مهدي، أو يحيى بن سعيد؟ فقال: عبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» 10/242.
• وقال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي، عن رجل فهو حجة. «تاريخ بغداد» 10/243.
• وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت، لأنه أقرب عهدًا بالكتاب. «تاريخ بغداد» 10/243.
• وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح في نحو من خمسين حديثًا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. «تاريخ بغداد» 10/243 و244.
• وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله. قلت: إذا اختلف وكيع،