• وقال الفضل: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر سفيان بن عيينة. فقال: أخرجه أبوه إلى مكة وهو صغير، فسمع من الناس عمرو بن دينار، وابن أبي نجيح في الفقه، ليس تضمه إلى أحد، يعني أقرانه، إلا وجدته مقدمًا. «المعرفة والتاريخ» 2/158.
• وقال أبو طالب: قال أبو عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) : ومالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه في قلة ما روى سفيان فخطئ في خمسة عشر حديثًا من حديث الزهري، ومعمر أثبت من سفيان. «المعرفة والتاريخ» 2/201.