وأبي ربيعة في الغبار الأقتمِ
لما سمعتُ دعاءَ مرّة قد علا
ضرب يطير عن الفراخ الجُثّم
أيقنت أن سيكون عند لقائهم
وقال ابن الدمينة (ديوانه 21) :
بك الدّار لامتني عليك اللوائم
فلما انقضت أيام ذي الغمر وارتمت
صريع هواء للتراب جحافله
فلما التقينا لم يزل من عديدهم
وقال المتلمس (ديوانه 3) :
له دركًا في أن تبينا فأحجما
فلما استقاد الكف بالكفِّ لم يجدِّ
15 ـ لو:
كثر ورود (لو) حتى إنها قُرنت بـ (إن) الشرطية فكان فيها عددٌ من الأحكام التي تميّزت بها:
آ ـ هي مثل (إن) الشرطية في الاختصاص بالفعل، فلا يليها إلا فعل أو معمول فعل مضمر يفسره ظاهر بعده، أو اسم منصوب كذلك أو خبر لكان المحذوفة أو اسم هو في الظاهر مبتدأ وما بعده خبر ( [1] ) .