فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 8133

247 -قوله:(ابن مقاتل)بضمِّ الميمِ وبالقافِ وبكسرِ الفوقانيَّةِ.

و (ابن عبيدة) مصغَّرُ عبدةَ.

و (البراء) بفتحِ الموحَّدةِ وخفَّةِ الرَّاي، وبالمدِّ.

و (ابن عازب) بالمهملةِ وبالزَّاءِ.

قوله: (مضَّجعك) بفتحِ الجيمِ، وفي بعضِهَا: مضجعكَ؛ أي: إذا أردتَ أن تأتي مضجعكَ.

قوله: (أسلمتُ) أي: استسلمتُ وجعلتُ نفسي منقادةً لكَ طائعةً؟؟؟ والمرادُ منَ (الوجهِ) : الذَّاتُ.

قوله: (ألجأت) أي: توكَّلتُ عليكَ واعتمدتُ بكَ في أمري كما يعتمدُ الإنسانُ بظهرِهِ إلى ما يسندُهُ، والإلجاءُ: الإسنادُ.

قوله: (رغبة ورهبة) أي: طمعًا في ثوابِكَ وخوفًا من عقابِكَ.

(لا ملجأ) بالهمزةِ، ويجوزُ التَّخفيفُ.

و (لا منجا) مقصورٌ، وإعرابُهُمَا على خمسةِ أوجهٍ، مثلَ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، والفرقُ بينَ نصبِهِ وفتحِهِ بالتَّنوينِ، ثمَّ إنْ كانا مصدرينِ؛ يتنازعانِ في (منك) ، وإنْ كانا مكانينِ؛ فلا؛ لأنَّ اسمَ المكانِ لا يعملُ، فالتَّقديرُ: لا ملجأَ ولا منجا متجاوزينَ منكَ إلى غيرِكَ إلَّا إليكَ.

قوله: (بكتابك) أي: القرآنُ.

و (على الفطرة) أي: دينُ الإسلامِ.

قوله: (نتكلَّم) وفي بعضها: تكلَّمَ بحذفِ أحدِ التَّائينِ.

قوله: (فرددتها) أي: راجعتُ هذهِ الكلماتِ لأحفظهنَّ.

قوله: (قال: لا) أي: قالَ: لا تقلْ ورسولكَ، بلْ قلْ: ونبيِّكَ.

قيلَ: وإنَّما نهاهُ عنْ ذلكَ؛ لأنَّ الرَّسولَ هوَ الَّذي أرسلَهُ اللهُ تعالى، فإتباعُهُ بقوله: (أرسلتَ) يكونُ تكرارًا.

وقيلَ: لأنَّ هذا ذكرٌ ودعاءٌ تتعلَّقُ الجزاءُ والثَّوابُ بألفاظِهِ كما يتعلَّقُ بمعانيهِ، ولعلَّهُ أوحي إليهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بهذِهِ الكلماتِ، فتعيَّنَ أداؤها بحروفِهَا والاقتصارُ على ألفاظِهَا.

وقيلَ: لأنَّ فيهِ ذكرُ الوصفينِ والشَّرفينِ، وهما النُّبوَّةُ والرِّسالةُ.

قدْ تمَّ الجزءُ الأوَّلُ من الأجزاءِ الثَّلاثينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِ المرسلينَ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ والتَّابعينَ لهمْ إلى يومِ الدِّينِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت