الصفحة 3 من 4

إباء- اباق- أبو أيوب - مأتى - آخر - أم غيلان - أم القياس - إناث - أوان - إيذاء - أيم- برية - بزاق - بشارة - بقم - باكرة - بلور - ابن - عرق النسا - نقرس - نقريس - نكات - هابيل - تخمة - يفعة - يامن = يامين.

ثم صدر كلامه بالحديث عما يجب أن يعلم مما ينبغي أن يجتنب عنه من الألفاظ وهي أقسام:

"قسم جوزه بعض أهل اللسان مطلقا أو في حال من الأحوال، وقسم لم يجوزه أحد منهم ولكن شاع بين أهل التصنيف استعماله، وقسم لم يجوزه أحد ولا استعمله إلا من لا خبرة له بالكلام"ثم فصل القول في كلٍ مستشهدا ومستأنسا بأقوال العلماء و أصحاب المعاجيم اللغوية.

ومن أمثلة تناوله في فصل الهمزة قوله:

"فاعلم أن من جملة ما يلحنون فيه فيما فاؤه همزة لفظ (الإباء) يزيدون فيه ياء فيقولون الايباء وكأنهم يظنونه من الأفعال، وقد نظمت في هذا ما يدلهم على الصواب. ويعين بابه من بين الأبواب."

فقلت:

أخو الجهل الموفر لا يبالي أينطق بالخطأ أم بالصواب

و أما من له عقل سليم أبى يأبى إباء فهو آبي

ومنها لفظ الاباق الخ.

ومن أمثلته كذلك قوله:

"ومنها المتروك يستعملونه استعمالا شائعا مكان التارك فيقولون: فلان متروك إذا ترك العلم أو غيره ولا يجوز أن يكون هذا مفعولا بمعنى الفاعل كقوله تعالى:"إنه كان وعده مأتيا"وكقوله تعالى"حجابا مستورا"لأنه لا يجري فيه القياس بل هو مقصور على السماع، على انه قال صاحب الكشاف في قوله تعالى (مأتيا) "قيل مأتيا مفعول بمعنى فاعل والوجه أن الوعد هو الجنة وهم يأتونها"وحكى في قوله تعالى: حجابا مستورا أقوالا. منها انه حجاب لا يرى فهو مستور ومنها انه يجوز أن يراد به حجابا من دونه حجاب فهو مستور بغيره، ويمكن أن يستخرج للمتروك وجه وإن كان بعيدا، وهو انهم نسبوا الترك إلى العلم تأدبا ثم شاع هذا الاستعمال حتى قيل لمن ترك صنعته ايضا متروك."

و أما المشغول فهو صحيح بلا نزاع لان من يعكف على الشيء ويشتغل به عن غيره فيصح أن يقال: فلان مشغول أي مصرو ف به عن غيره الخ.

ويبدو أن المؤلف ممن يقولون بالترادف في اللغة وهذا يتضح في قوله في لفظ (الحيدر) حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت