الصفحة 14 من 43

31 -قلة المراعاة لتقدير مراحل العمر التي يمر بها الولد:

فتجد من الوالدين من يعامل الولد على أنه طفل صغير، بالرغم من أنه قد كبر، فهذه المعاملة تؤثر في نفس الولد وتشعره بالنقص، فلكل مرحلة من مراحل العمر معاملتها الخاصة التي يجدر بالوالد مراعاتها، والأخذ بها.

32 -الشماتة بالمبتلين:

فبعض الآباء إذا رأى مبتلى بدأ يشمت به، ويتهم أهله بالتقصير في تربيته، بدلًا من أن يسأل الله السلامة لنفسه، والعافية لهذا المبتلى؛ فكم من الناس من انحرف أبناؤه وضلوا؛ بسبب شماتته، وذرابة لسانه، وجرأته على الناس.

33 -قلة الاهتمام باختيار مدارس الأولاد:

فكم من الآباء من لا يهتم بذلك، فتجده لا يسأل عن المدرسة التي سيدرس فيها ابنه، ولا عن المدرسين وسلوكهم وأخلاقهم، ولا عن المناهج الدراسية، ولا عن نوعية الطلاب الذين يدرسون في المدرسة مع ابنه.

34 -إلحاقهم بالمدارس الأجنبية:

التي تفسد عقائدهم وأخلاقهم، خصوصا إذا كانوا صغارا، أو قليلي الحصانة من العلم والتقوى.

وقد لا يقتصر فسادهم على أنفسهم، بل يصبحون معاول هدم لأمتهم.

35 -قلة التعاون مع مدارس الأولاد أو انعدامه بالكلية:

فكثير من الآباء لا يتعاون مع المدارس التي يدرس فيها أولاده، بل ربما لا يعلم أين يدرسون.

36 -الدفاع عن الولد بحضرته خصوصا في المدرسة:

فقد يحدث أن يقوم أحد المدرسين أو المسؤولين في المدرسة بتأنيب طالب من الطلاب أو عقابه، ثم يأتي والده وقد غضب غضبة مضرية، وبدلًا من الحوار الهادئ مع صاحب الشأن، وبدلا من أن يكون ذلك بعيدًا عن ناظري الولد- تجد ذلك الوالد يطلق العبارات النابية على الأستاذ أو المسؤول، ويصب جام غضبه عليه، وينزله في الحضيض بحضور ولده، ومن هنا تقل قيمة المدرسة في نفس الولد، ويشعر بالزهو والتيه والإعجاب بالنفس، فلا يكاد بعد ذلك يصيخ السمع للمعلمين والمربين.

37 -ترك المبادرة في تزويج الأبناء مع الحاجة والمقدرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت