الصفحة 16 من 18

الإسلام، لماذا أصلًا نتكلم عن المال في الإسلام؟ أما حديثه عن الحيل وكيف أننا يعني نأخذ بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في العلة الربوية ونترك كلامه في الحيل مثلما تفضل الدكتور، الحقيقة ما يطبق الآن في الهيئات الشرعية في البنوك الإسلامية ما يسمى ببيع المرابحة للواعد بالشراء، إنهم يشترون السلعة ثم يبيعونها للعميل، هذه ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، وذكر أنها من الصور الجائزة ومن المخارج المشروعة، ذكرها في كتابه"أعلام الموقعين"قال: لو قال شخص لآخر اشتر تلك السلعة بنقد فاشتراها بنقد، ثم قال له.. قال اشتر تلك السلعة بنقد وأنا سأستشريها منك بالأجل فاشتراها الأول بنقد ثم باعها عليه بالأجل فيصح، قال: ويحق للبائع في هذه الحال أن يشتريها بالخيار ويتملكها، هذه في الحقيقة ليست حيلة وليست أمر التفافًا على الحكم الشرعي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو ذكر هذا الأمر، في إذا أذنت لي فقط أذكر هذا الحديث..حسين شبكشي: تفضل.د. يوسف الشبيلي: في حديث بلال الآن يعني كأن الدكتور يعني يرد مثل هذا الحديث:"النبي صلى الله عليه وسلم رأى مع بلال تمر جيد، تمر جريب فقال أنى لك هذا؟ قال من خيبر، فقال: أكل تمر خيبر هكذا؟ قال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع بالصاعين، - يعني أجر معاملة الصاع بالصاعين - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: عين الربا عين الربا، فقال: بِعْ الجمع الرديء بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جريبها". هل نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم احتال على الحكم الشرعي؟ لأ بما أنها جاءت عن الشارع فنحن نقول هذه نتقبلها ونرى أنها حل للمصارف الإسلامية.حسين شبكشي: خليني أسمع تعليق الدكتور حمزة تفضل.د. حمزة السالم: إي نعم، أول شي أقول إنه لا ربا الآن، لا يزال ربا الديون قائم، لا يزال ربا الديون لا يجوز أن نقول الريال بالريالين..حسين شبكشي: موضوع الإقراض قائم.د. حمزة السالم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت